الاستفتاءات
١- مطابقة متن الخبر للواقع الخارجي هو صدق كصفة لمتن الخبر ومخالفته كذب .
٢- سواء طابق اعتقاد المخبر المتكلم أم لم يطابقه في كلا الحالين .
٣- ويسمى بالصدق والكذب الخبري بحسب العقل النظري .
٤- أما مطابقة متن الخبر لاعتقاد المخبر المتكلم فهي صدق كصفة للفاعل المخبر المتكلم ومخالفة اعتقاده كذب بذلك اللحاظ .
٥- ويسمى صدق أو كذب فاعلي مخبري بحسب العقل العملي .
٦- فهذان قسمان ونوعان من الصدق والكذب والظاهر أن تصديق القرآن لما قبله من الكتب وتصديق الكتب السماوية لبعضها البعض هو بالمعنى الأول أي المطابقة للواقع الخارجي أي بحسب العقل النظري .
٧- وأما تصديق الأنبياء لبعضهم البعض فهو بمجموع المعنيين من الصدق وهذا قسم ثالث من الصدق في مقابل الكذب ، وكذلك معنى العصمة في الأنبياء والأوصياء هو بمعنى مجموع المعنيين .
٨- وقد ذكرنا في ج ٣ من كتاب الرجال معاني أخرى للصدق والكذب قد ورد استعمالها في الآيات والروايات .
٩- فلا بد من التنبه واليقظة إلى تعدد معاني الصدق والكذب المستعملة في الآيات والأحاديث ، وعدم توهم استعمالها بالمعنى الأول أو الثاني بل هناك معان أخرى لا صلة لها بالمعنيين الأولين .
١٠- كما أن حجية الخبر تارة بلحاظ المعنى الأول وهو مطابقة المتن للواقع الخارجي فلا صلة له بحال الراوي من الوثاقة وهذه الحجية والصحة للحديث بلحاظ المتن حجية بحسب العقل النظري وهو مبنى المتقدمين من علماء الإمامية بل الفريقين وجماعة من المتأخرين كمدرسة الوحيد البهبهاني وطبقات تلامذته من مدرسة الانسداد في علم الأصول .
١١- وأخرى حجية الخبر بلحاظ المعنى الثاني وهو الصدق بلحاظ مطابقة الخبر لاعتقاد المتكلم المخبر وهذه الحجية للخبر هي صحة الخبر بلحاظ حال الراوي من الوثاقة وبلحاظ العقل العملي وهو مبنى حجية وصحة الخبر عند المتأخرين .
