الاستفتاءات
١- اللازم أن تتقن معيار وميزان الصحيح من السقيم في الاستدلال .
٢- وأما التردد وانسداد المعيار والميزان في تشخيص الصحيح من السقيم في الدليل والاستدلال فهذا سفسطة ووسوسة ومرض في قوة الفكر .
٣- والمفروض أن سبب الشك هو التردد في كون الأدلة يقيناً وعلماً أم لا .
فادعاء الشك هو البحث والطلب والفحص عن اليقين والعلم فلا محالة لا بد من وجود معيار وميزان للعلم واليقين في الاستدلال والدليل .
٤- وحينئذ فحبس الفكر والنفس والتقوقع في الشك وعدم الخروج منه إلى ساحة العلم واليقين ليس منهجاً علمياً بل هو منهج لترسيخ الوسوسة والسفسطة .
٥- ثم إنك إذا لم تصل إلى معيار وميزان العلم واليقين كيف ترتب على الشك اليقين بالإلحاد وترك الصلاة فهذا تناقض منك .
٦- والحاصل أنه لا بد لك أن تتعرف على الميزان والمعيار والضابطة لما هو يقين وعلم وأن لا تسلط على نفسك وفكرك الاضطراب والعجز وتسلط الشك في مقابل الإصرار على الفحص والبحث العلمي .
٧- يتوفر لدينا أربعون حلقة حول ضرورة الدين وبواعث الإلحاد يمكنك الاستفادة منها
