قد مر أنه مع الترك يقضي ، أما مع الإتيان بالصلاة والصيام فتزلزله بالشبهات بل ميله فكراً ولساناً معها من دون انقطاعه عن وظائف الدين فذلك مؤشر على بقائه على الدين وعدم ارتداده وصحة ما أتى به من الصلاة والصيام كما ذكر ذلك صاحب العروة .