الاستفتاءات
| ١– المعجزة لا تختص بإثبات النبوة والرسالة بل تعم إثبات الإمامة وأنواع المناصب الاصطفائية .
٢– التحدي في الإعجاز لا يتوقف على طلب الناس للمعجزة والإثبات .
٣– بل مورد المعجزة كون المدعى والادعاء أو المضمون الذي تتضمنه المعجزة مقاما اصطفائيا أو معنى وحيانيا دينيا .
٤– وذلك لأن الشيء الغيبي والمنسوب إليه وإلى فعله تعالى لا بد أن يبرهن عليه بما يختص بقدرة الله تعالى .
٥– فالمعجزة ليست مجرد تحد وتلبية طلب بل هي برهان على مضمون وحياني مما يسمى برسالة ومعنى أراد الباري إيصاله إلى العباد أو برهان على أمر إلهي أو مقام اصطفائي .
٦– نظير فعله تعالى : (فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه ) فبعث الله الغراب يتضمن غاية ومضمونا ورسالة يراد إيصالها لقابيل .
٧– قد أطلق القرآن على الإمامة الإلهية عنوان البعثة كما هو الحال في شأن طالوت كما أطلق على أدلة إمامة طالوت أنها آية لملك الإمامة .
٨– فالغرض الأقصى في المعجزة والإعجاز هو البرهان على مضمون منه تعالى و إيصاله للناس وتوجههم أنها منه تعالى .
| قدرة الباري |
