الاستفتاءات
اﻹبتلاء والمعاناة بأشكالها المختلفة ليست إلا إمتحانات لبني البشر سواء للمبتلي المعاق نفسه أو للآخرين تجاهه، فإن حِكَم اﻹمتحانات الإلهية متعددة لا يحيط بها العقل البشري المحدود وليست حياة الإنسان الأبدية هي دار الدنيا، بل هي حياة مؤقتة محدودة جداً، والحياة الأبدية التي لا إنقطاع لها هي حياة دار الجزاء الأخروي.
ونقطة أخرى، إن قيمة الإنسان ليست بشكل صورته ولونه بل بأخلاقه النبيلة وشرافة عمله وطيب إعتقاداته.
ورد في الحديث
أن النبي موسى (عليه السلام) طلب منه تعالى معرفة ولي من أوليائه في مدينة ما؟ فأوحى إليه تعالى: أن الرجل هو المعوق المكفوف، وكان معوقاً في عدة من أعضاء بدنه، فسأله النبي موسى (عليه السلام): هل هو راضٍ عن الله تعالى؟ فأجاب الرجل: نعم، إنه لو لم يكن لديّ خصوصية بيني وبين خالقي لما خصني بهذا الأبتلاء)،
فهذا ما أولد لدى الرجل محبة خاصة بينه وبين الباري تعالى.
🔹
