الاستفتاءات
١- مبنى المشهور المعظم من طبقات علماء الإمامية على المجموع لا الآحاد منفردة .
٢- فالمضمون هو المدار وذلك لترابط المضامين بين الروايات شبكيا معادلاتيا فلا ينتبه لذلك الارتباط الرواة وإنما يلتفت إليه الفقهاء والعلماء المجتهدون في العلوم الدينية المتعددة .
٣- إن سيرة المشهور من طبقات علماء الإمامية على الاعتناء بكل رواية لا على نهج الحشوية القشريين من العمل بكل رواية بنحو العماية وإغماض العين عن حقيقة أعماق معناها
بل كانوا يغوصون في معاني الرواية وكيفية دلالتها ثم يزنون هذا المعنى مع منظومة قواعد وأصول دينية وشبكة من الأدلة المحكمة الأخرى فإن وجدوا تناسبا وتلائما بين الطرفين اعتمدوها .
٤- وربما كان في الغوص في معنى الرواية تنبيه لمعان في القواعد والعمومات لم يكن ليلتفت إليها لولا الغوص في معنى تلك الرواية ارتباطا عضويا بين معاني الأدلة فيما بينها .
٥- وهذا هو الفارق بين منهج الحشوية والقشرية من الإخباريين ومنهج المشهور في كيفية العمل بآحاد الروايات .
٦- كما أن هذا المنهج للمشهور – الجاعل للمعنى المدار الأساس – يختلف مع من يجعل اعتبار الطريق هو المدار الأعظم في العمل بالرواية ولا يغوص في تحليل معناها ومناسباته ومناسيبه مع القواعد الخاصة بذلك الباب الوارد النص فيه .
