الاستفتاءات
١- أنظمة ومناهج التعامل في العلوم الدينية لدينا واحدة وهو ممشى المتقدمين .
٢- لا بد من الالتفات إلى ان مناهج الاعتماد على الخبر والرواية في العلم الواحد من العلوم الدينية متعددة متنوعة متفاوتة الاعتبار .
٣- قد بينا لسنين في مقالات حول عاشوراء أن منهاج المتقدمين هو أن الكتب التاريخية المرسلة النصوص ومثلها كتب السيرة والآثار حالها حال كتب علوم اللغة وعلوم الأدب أنها وإن كانت رواياتها مرسلة لكن يتولد منها الاطمئنان بالتراكم كما صرح بذلك جل الأصوليين المتأخرين .
٤- بل يتولد منها التواتر مع شواهد الحال بامتناع التواطؤ على الكذب والخطأ بل الضرورة مع تصاعد الشواهد والقرائن .
٥- وقد صرح بذلك المفيد في الإرشاد وغيره والمرتضى والطوسي في كتبهم وأجوبتهم وغيرهم وصرح بذلك أيضا المحقق الآغا بزرك الطهراني في كتابه النقد اللطيف .
٦- وهذا هو حال كتب علم الرجال وأقوال الرجاليين المنقولة مرسلا في غالبها ، فكيف يكون الاعتماد عليها في تقييم حال طرق الأحاديث المسندة ويكون الميزان في الاحاديث مختلفاً عنها مع ان التقييم فرع لها فيزيد الفرع على الأصل وهذا متهافت ؟! .
٧- ولا يخفى اختصاص العقائد بأن يكون الدليل فيها يقينياً لا ظنياً إلا في المساحة الهامشية للأسس اليقينية ، والأهم هو اليقين والبرهان النابع من ذات متن الآية والروايات وقراءة النصوص قراءة عقلية لاستخراج البراهين .
