١- الرسول مكلف بمأمورية خاصة في القيام بها .
٢- بينما النبي مكلف بالإبلاغ العام للدين ، لا أن النبي غير مأمور بشيء أصلا .
٣- ومن ذلك يظهر أن مقام الرسول تكوينا وصلاحية أرفع من مقام النبي