الاستفتاءات
١- كيفية معالجة التعارض الظاهري بين دلالات الروايات ، العمدة في سيرة علماء الإمامية – بمن فيهم الكليني في أبواب الكافي – هي التوفيق في الدلالة بين الروايات المتعارضة بالقرائن المتعددة المتصلة والمنفصلة بقاعدة الجمع مهما أمكن أولى من الطرح ولو بنحو التأويل .
٢- أما لو لم يقفوا على القرائن وهذه حالة وصورة نسبتها قليلة في سيرتهم العلمية في الأبواب الروائية كما يعلم لمن تصفح الكتب الأربعة والكتب الفقهية للمتقدمين سواء القرائن الدخيلة في الظهور أو التأويل فتصل النوبة حينئذ عندهم إلى الترجيح أو التخيير .
٣- والقولان إنما يفعل أحدهما في دائرة محدودة كما مر ومع ذلك نلاحظ الكليني في أبواب الكافي قد مارس الترجيح ولعل كلامه في المقدمة محمول على الترجيح بدرجة العلم والقطع لا الظن .
٤- وإلا فلا يخفى أن العلم العادي بالأحكام من الروايات في تفاصيل الأبواب حاصل لا أنه قليل
فيحمل كلامه على الترجيح القطعي لا الظني وموارد تفاصيل التفاصيل المتشعبة
