الاستفتاءات
١- للإنسان تواجد بالجسم الأخروي في الآخرة قبل ذهابه إلى الآخرة بجسمه الدنيوي .
٢- وذلك لأن للإنسان أجسام متعددة فبحسب السبع السماوات له ذلك التعداد فضلا عن الجسم الأرضي له فضلا عن الأجسام الاخروية .
٣- طبقات الأجسام كل منها في عالمه وليست متواجدة مع البدن الأرضي .
٤- والإنسان الفرد ذلك الموجود الرابط وجودا وهوية بينها لما لديه من هوية أعلى من تلك الأجسام داخلة متصرفة فيها وهي كالأوعية لذلك الأصل له .
٥- فيتبين أن عذاب النار المشهود للنبي ص في المعراج هو عذاب النار الأبدية للأجسام الأخروية للعصاة .
٦- عدم إحساس العصاة باحتراق أجسامهم الأخروية نظرا لانشغالهم بتدبير البدن الأرضي فهو كالمخدر عن الشعور بما يطرأ على أبدانهم الأخروية .
٧- نظير تغافل الإنسان عن جرح عميق في بدنه الأرضي مع انشداد التفاته إلى شاغل لباله خطير فما إن يفتر من ذلك الشاغل حتى يبدأ الشعور بآلام جرح بدنه .
٨- ونظير من يجرب الموت في المستشفيات وحوادث السير والمرور فعندما يفيق يشعر بشدة الآلام .
٩- وشواهد هذا البيان كثيرة في الآيات والروايات لا يسع المجال استعراضها .
