الاستفتاءات
١- قال تعالى (إن هذا لهو القصص الحق)
وقال تعالى ( [يوسف:111] :
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)88
فما قصه القرآن وقائع حقيقية لا زيف فيها ولا زيادة باطلة .
٢- نعم القصص الهدف منها العبور والوصول إلى العبرة والاعتبار وما هو وراءها لا الوقوف عندها كنهاية مطاف .
٣- والكثير يخلط بين الاعتبار والعبور وعدم الوقوف والجمود على القصة إلى ما وراء ويحسب أن ما ذكره القرآن من قصة هو تمثيل لا إخبار عن أحداث وقعت .
٤- باب الأمثال والتمثيل متوفر في الخطاب القرآني لكنه أحد الأنواع والأساليب الواردة في القرآن ، وهو يغاير باب وأسلوب القصص .
٥- نعم القصص الحق في الخطاب القرآني يطلق عليه أنه من باب الأمثال في الخطاب القرآني بلحاظ أنه عبرة وعبور إلى ما وراءه من معان وحكمة ، وهذا ما أوجب الالتباس عند البعض أن القصص القرآني ليس حقيقة .
٦- كما ورد أن مريم ع مثل ضربه الله لفاطمة عليها السلام ، وورد أن شؤون الأنبياء ع مثل ضربه الله لمقامات أهل البيت ع ، كما ورد أن الغيبة بمعنى (الخفاء) لجملة من الأنبياء ع عن أقوامهم مثل ضربه الله للمهدي عج .
