الاستفتاءات
١- لا يجوز إلحاقه نسبا برب العائلة الكافلة ، قال تعالى : ( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ
وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) .
٢- نعم يصح إطلاق (مولى آل فلان) أي أنهم كفلاؤه ورعاة تربيته ، والمقصود ليس خصوص لفظ (مولى) فقط بل يشمل كل ما يرادفه من ألفاظ عصرية متداولة سواء في اللغة العربية أو غيرها من اللغات .
٣- ومن الألفاظ الدالة على معنى ( مولى) النسبة نظير (خادم آل فلان) ،
ونظير ( ربيب آل فلان) ، ونظير ( رضيع آل فلان) فيما لو رضع ممن كفلوه ، ونظير ( كفيل آل فلان) ، ونظير ( وريث آل فلان) بمعنى أنهم ورّاثه بولاء الجريرة فيما لو مات – وليس له وارث نسبي –
ونظير ( صاحب آل فلان) .
٤- كما أن الأفضل اتخاذ اسم له واتخاذ لقب له
نظير ( سعيد بن أبيه الفلاني ) .
٥- بل يمكن اتخاذ كنية لأبيه وهذا جائز
نظير ( سعيد بن أبي سعيد الفلاني) بجعل كنية أبيه بإضافة أبوته إلى اسم ولده .
٦- وأما اللقب فيمكن اتخاذه بنسبته إلى المدينة أو المنطقة التي وجد فيها .
٧- فيتكامل اسمه واسم أبيه بالكنية واسم اللقب بدون ارتكاب أي إدعاء كاذب .
٨- وليس في ذلك تدليس ولا تلبيس حتى في مقام تزويجه مستقبلا فضلا عن بقية المقامات لأن كونه لقيطا لا يلازم كونه ولد من حرام فلعله من ولد حلال تركه أبواه لأسباب ما وإن كانت غير موجهة .
٩- كذلك الحال بالنسبة إلى اسم الجد له يمكن اتخاذ كنية له نظير ( سعيد بن أبي سعيد بن أبي سعد الفلاني ) .
١٠- كما أن الجانب التربوي من العائلة الكافلة للقيط ببناء صلاحه وأخلاقه وتعليمه وكفاءته وسيرته هو العمدة في بناء شخصيته وخلق هويته المجتمعية .
