الاستفتاءات
١- مقتضى الآيات والروايات أن الأنبياء على درجات متفاضلون في الكمالات والاصطفاء .
٢- وظاهر جملة من الأدلة أن اصطفاءهم منذ الولادة .
٣- نعم الاصطفاء أعم من النبوة .
٤- والبعض الكُمَّل من الأنبياء نبوتهم منذ الولادة أو قبلها من عوالم سابقة كسيد الأنبياء ص .
٥- هناك فرق بين وحي النبوة والإنباء وبعثة الرسالة والكثير يخلط بينهما .
٦- نعم الوحي للنبوة حين بعثة الرسالة أعظم من وحي النبوة من دون رسالة ويشتد جلاءً كلما ثقلت الرسالة .
٧- وحي النبوة لا ينحصر بإرسال ملك من الملائكة بل يتنوع بأنحاء مختلفة لا سيما قبل بعثة الرسالة .
٨- أنماط وحي النبوة قبل بعثة الرسالة قد يطلق عليها إرهاصات النبوة .
٩- في حديث أسئلة الزنديق في كتاب الاحتجاج ، قال أمير المؤمنين ع : إن أنواع وأنماط الوحي لا تحصى وهذا ما يجهله العلماء .
١٠- هناك حالات غامضة في أحوال الأنبياء عموماً ولا سيما في الطبقات النازلة منهم .
١١- فمن تلك الموارد ما ورد من أن لقمان عرضت عليه النبوة والحكمة وخير بينهما واختار الحكمة وغيرها من الموارد .
١٢- يظهر من آيات عديدة أن الاصطفاء لإيتاء الكتاب يغاير اصطفاء النبوة وإن اجتمعا في أغلب الموارد .
