الاستفتاءات
١- المراد والمطلوب من السجود الطاعة والانقياد .
٢- ولا يبعد أن يراد بضميمة ذلك السجود الجسماني وآدم قبلة لذلك وإن كان المسجود له هو الله تعالى .
٣- بعد وقوع تمثل الملائكة بصور الأجسام وإن كانت أجسامها الأصلية من ألطف الأجسام اللطيفة السماوية .
٤- أما كون السجود بمعنى الطاعة أو الانحناء تشريعياً فلأن الملائكة مكلفون بالدين وإن لم يشملهم خطاب الشريعة في الفروع ،
وأما أوامر دائرة الدين فتشملهم وهي مغايرة لدائرة الشريعة في الفروع المختصة بالثقلين .
٥- أما كونه تكوينياً أيضاً فيتقرر بلحاظ أن التكوين ليس منحصراً في الجبر بل يشمل الأفعال الاختيارية .
٦- والملائكة أفعالها اختيارية وليست جبرية إلجائية .
٧- أما تصوير كون طاعتهم وانقيادهم تكوينياً واختيارياً بلحاظ أن الخليفة الذي جعل الله له هذا المنصب له علم جامع أسمائي يفوق قدرات وقوى الملائكة . كما وصف النبي ص أنه المطاع المكين في ملكوت الله فمطاع وله التمكين التكويني من الله في الملكوت .
٨- من دون أن يستلزم ذلك إجبار الملائكة كما هو الحال في قدرة الله على المخلوقات أجمع من دون ان يلجئهم إلى الطاعة
