الجواب : ١- النتائج المخرجة من الفحص للحمض النووي إن كانت قطعية فيعتمد عليها أما إن كانت ظنية محتملة للخلاف فلا .
٢- الاطمئنان المتاخم للعلم بحكمه كما هو الحال في ما فوق التسعين بالمائة .
٣- المعروف أن الفحص عن النسب البعيد أصعب بكثير من النسب المباشر
ويحتاج إلى فحوصات معقدة كثيرة .