الاستفتاءات
١- إن الاختلاف في التقليد داخل الأسرة الواحدة ليس بالأمر الغريب فهو حاصل في بقية أبواب الفقه بل حاصل حتى مع اتفاق أعضاء الأسرة الواحدة في التقليد مع اختلافهم في تشخيص الموضوع الخارجي سواء كان ذلك الموضوع دينياً بحتاً أو دنيوياً محضاً أو ممزوجاً
كما هو الحال في اختلاف طبائع كل فرد في الحياة الجسمانية أو الروحية أو الغرائزية .
٢- فاللازم هو التركيز على الموازين المعالجة للنقاط المشتركة فإنها كفيلة في التوفيق والتنسيق .
٣- بالنسبة للتنظير الكلي لثبوت الهلال هي مسألة تقليد
نظير أن الآفاق حكم واحد أو متعدد
فلا سبيل إلى عدم التقليد .
٤- إلا أن يشخص المكلف أن مرجعه ليس أعلم في هذه المسألة فيرجع إلى فقيه أعلم آخر .
٥- أما تطبيق المعادلة الكلية لثبوت الهلال فهو تطبيق خارجي يتبع تشخيص المكلف نفسه .
٦- نعم إذا كان مرجعه يرى نفوذ حكم الحاكم في إثبات الهلال فهذه مسألة تقليد أيضاً ، وإذا حكم مرجعه بإثباته فلا بد له من متابعته .
٧- إلا أن يشخص المكلف أن مرجعه ليس أعلم في هذه المسألة أيضاً فيرجع إلى فقيه آخر ، والحاصل في التنظير الفقهي سواء الكلي أو التنظير لآليات التطبيق لا بد من التقليد سواء لمرجعه أو لفقيه يراه أعلم من مرجعه في هذه المسألة بخصوصها .
٨- أما ما عدا ذلك من عموم التطبيق الخارجي فالمدار على تشخيص المكلف نفسه .
