الاستفتاءات
١- لسيد الأنبياء ص رجعة ودولة يكون فيها الأئمة الاثنا عشر ع وزراؤه وهي آخر دول الرجعة .
٢- وقبل دولة النبي ص أكبر دولة لدول أمير المؤمنين ع .
٣- دولة النبي ص في آخر الرجعة لها طابع عوالم القيامة أكثر من طابع دول الرجعة فكأنها دولة برزخية بين عالم الرجعة وعوالم القيامة .
٤- نعم يظهر من جملة من الروايات المستفيضة أن النبي ص له تنزلات عديدة منذ أول ظهور المهدي عج وقد تكون تلك التنزلات تحسب وتعد رجعات خفية بمعنى الرجعة بالمعنى الأعم .
٥- المقصود من الرجعة بالمعنى الأعم لا بالمعنى الاخص : ١/ الرجعة بالمعنى الاعم لا يكون فيها موت اصطلاحي بل عودة اهل البيت ع بأجسامهم الدنيوية لخصوصية في أجسامهم اللطيفة ثم يعودون إلى جسمهم البرزخي ، وهذا المعنى من الرجعة شامل أيضاً للتنزل الذي شرحناه في كتاب الرجعة و هذه الرجعة بالمعنى الأعم تكون مؤقتة محدودة المدة وغالباً تكون خفية ٢/ أما الرجعة بالمعنى الأخص فهي التي تكون بالأجسام الدنيوية من القبر وتكون علناً غالباً ونهايتها يقع الموت من الجسم الدنيوي مرة أخرى بعمر مقدر بالقتل أو السم بالنسبة للمعصومين ع .
٦- أما فلسفة تأخر دولة النبي ص وكونها آخر دول الأئمة من أهل البيت ع ، فهو نظير تأخر نبوة سيد الأنبياء ص بعد بعثة بقية كل الأنبياء في رسالة النبوة ، وبعثات الأنبياء ع السابقين ممهدة لمجيء بعثة ونبوة سيد الأنبياء ص
-فكذلك رسالة النبي ص في الولاية وإقامة الحكومة الإلهية الشاملة في الأرض فهي بعد دول أئمة اهل البيت ع وتكون دول أهل البيت ع ممهدة للدولة العظمى الكبرى للدولة النبوية .
٧- لا يخفى أن النبي ص وإن تأخرت بعثته بعد سائر الأنبياء ع لكنه أول الأنبياء إنباءً في العوالم السابقة وهو المهيمن على الأنبياء ع بل كونه النوري والروحي الواسطة الوحيانية لإنباء الأنبياء ع .
٨- فكذلك النبي ص وإن تأخرت دولته عن دول الأئمة من أهل البيت ع إلا أن النبي ص من وراء الستار هو المهيمن إدارةً لدول الأئمة ع وهم لا يصدرون إلا عن أوامره العليا وإدارته الفوقية ، فدولهم نماذج للدولة المحمدية
