الاستفتاءات
الجواب :
ا بد من الالتفات إلى أن دين الله لا يصاب بالعقول وأعظم شأن في الدين هو المعارف فلا يقتصر على فقه الفروع ومن ثم كانت المعرفة الحقة توقيتية وتوقيفية وإن كان المخاطب بها هو العقل وبلغة العقل والقلب وبلغة الوجدان وقد ورد عن أئمة أهل البيت (ع) : (ولا تقل فينا ما لا نقول في أنفسنا) وقولهم (ع) : (قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، فليس أولئك منا ولسنا منهم)، فاللازم على المؤمن في التدين بدين الحق أن لا يختلق من نفسه مقالا وأقوالا بل العناوين الواردة في الكتاب وسنة المعصومين (ع) هي الحرية بالتمسك بها كمجموع منظومة واحدة ، فلابد من الأخذ بما ورد وترك ما لم يرد .
