الاستفتاءات
الجواب :
١- أما على مشهور الأعصار فمبناهم على قصد القرآنية من قراءة السورة ليس إلا .
٢- وأما على مبنى المتقدمين من قصد كل من القرآنية وإنشاء المضمون القرآني أيضا كما ذهب إليه أستاذنا وشيخنا الميرزا هاشم الآملي (قدس سره) فالمخاطب ههنا في الآية ليس أشخاصا بعينهم من الكفار بل العنوان الكلي للكفار وفي هذا العنوان لا يعد تكلما وكلاما مع الآدمي .
