الاستفتاءات
١- الضابطة في الرحمة والترحم ليس في المجيء ببعض الأخلاق الحسنة والقيام ببعض الخيريات للمحتاجين بل لا بد أن لا يكون له دعم ولاء ومعاونة للظالمين .
٢- فنحن نلاحظ أن هيئة الصليب الأحمر الدولي تقوم ببعض هذه الأمور لكنها توظفها لمزيد من جور الدول العظمى وتغطية على ما ترتكبه تلك الدول من مجازر في الحروب التي تشعلها لنهب الثروات .
٣- ومن ثم اصطفاف الإنسان السياسي الاجتماعي مؤثر على كافة أعماله الحسنة فترد كافة أعماله وتصب الدعم في الهوية التي يحملها
ومن ثم ورد في التعليم القرآني
﴿ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذينَ آمَنوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ وَلَو كانوا أُولي قُربى مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُم أَصحابُ الجَحيمِ﴾ .
٤- نعم ، المستضعفون من كافة الملل والنحل لهم حساب آخر
قد ينطبق عليهم هذا النمط من الدعاء الوارد في الآية :
( فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم) .
٥- كما أن مجهول الحال في ولائه السياسي الاجتماعي ينطبق عليه الدعاء الوارد
(اللهم ولّه ما تولّى واحشره مع من أحب) .
٦- كما أن المستضعفين من أي ملة أو نحلة أو دين قد أمر القرآن برعايتهم وإنقاذهم من ظلم الظالمين ( ﴿وَما لَكُم لا تُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَالمُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالوِلدانِ الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا أَخرِجنا مِن هذِهِ القَريَةِ الظّالِمِ أَهلُها وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ نَصيرًا﴾ .
