الاستفتاءات
١- استعمال عنوان الصلاة في الصلاة على النبي وآله
ورد في قوله تعالى :
(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) .
٢- بل إن الصلاة قد جعل غايتها ذكر الله وذكر النبي ص بمقتضى قوله تعالى : (ورفعنا لك ذكرك ) بأن قرن ذكر النبي ص بذكره تعالى في مقدمة الصلاة من الأذان والإقامة وبدء تكبيرة الإحرام بالتوجه إليه تعالى بالنبي وآله وفي تشهد الصلاة وتضمن التشهد الصلاة على النبي وآله وفي التسليم على النبي وآله قبل الخروج من الصلاة .
٣- وأصل معنى الصلاة الانعطاف والتوجه وهي انعطاف وتوجه إلى الله ورسوله .
٤- ويعزز هذا الاقتران قوله تعالى في بيان النية العبادية في الزكاة إنها قربة لله تعالى وطلب شفاعة النبي ص :
(وَمِنَ الأَعرابِ مَن يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنفِقُ قُرُباتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسولِ أَلا إِنَّها قُربَةٌ لَهُم سَيُدخِلُهُمُ اللَّهُ في رَحمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ) .
٥- وورد بيان ذلك في متن زيارة عاشوراء :
(يا أبا عَبدِ اللهِ إنّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ وَإلى رَسُولِهِ وَإلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ وَإلى فاطِمَةَ وَإلى الحَسَنِ وَإلَيكَ بِمُوالاتِكَ) ( وَأتَقَرَّبُ إلى اللهِ ثُمَّ إلَيكُم بِمُوالاتِكُم ) .
٦- والحال كذلك في الصناعة الأصولية في باب الأمر التعبدي
هو بالانقياد إلى الأمر وامتثاله المتعلق بالعبادات أنه انقياد وخضوع وامتثال لأمر فريضة الصلاة في الركعتين الأولتين وأمر النبي ص بالركعتين الأخيرتين وأمر الأئمة ع ببقية الأجزاء والشروط .
٧- وهو مفاد قوله تعالى
في أساس التوبة وهي كيان عبادي عظيم بل هي ماهية متغلغلة في كل العبادات :
(وَلَو أَنَّهُم إِذ ظَلَموا أَنفُسَهُم جاءوكَ فَاستَغفَرُوا اللَّهَ وَاستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّابًا رَحيمًا) .
٨- والحاصل أن بين حقيقة الصلاة والصلاة على النبي وآله قد أفتى الشيخ الطوسي في كتاب الخلاف والطبرسي في كتاب المؤتلف أن الصلاة على النبي وآله ركن الصلاة وتأول الكيدري في الإصباح فتوى الشيخ أنها ركن التشهد .
