الاستفتاءات
الجواب :
-أما صلة الرحم فلا تُقطع
-لكن لا بد من اختيار الآلية و الأسلوب المؤثر لهدايته للصلاة ولو بنحو المجاملات الصورية أو بإظهار الرحم الذي يرعاه بأنه متأذٍ من تركه للصلاة رغم أن بينهما محبة
فلا ينحصر بإلية معينة .
-نعم لا بد من الضغط الناعم النفسي المستمر
-لا سيما أنه لا بد من إفهامه أن أرحامه إنما يرعونه لأمر الله تعالى بصلة الرحم فالمنة هي لله تعالى على هذا المريض وهذا مما سيحبب الباري تعالى له .
-أما النية للصلة فهي لأمره تعالى بذلك وللإحسان لكن مع إظهار التبرم النفسي من معصية ترك الصلاة فيجمع بين النيتين كما أن الجمع بين الصلة والرعاية مع استمرار التأثير لأدائه الصلاة – شاهد على الداعيين في النية .
