الاستفتاءات
الجواب :
١- لعل المراد أن بدء العطايا الاصطفائية بالنبي آدم ع كانت بذلك العدد من الحروف وهي تورث وراثة اصطفائية بعده للنبي نوح ع ويزاد له بعدد إضافة ثم يرثها النبي إبراهيم ع ويزاد له عدد إضافة وهكذا وراثة النبي موسى ع والنبي عيسى ع ثم يرثها سيد الأنبياء ص مع زيادة بقية الحروف عدا حرفاً استأثره الله تعالى .
٢- أو يكون المراد أن عظمة العطية ليست بالعدد الكمي من الحروف بل بالرتبة الكيفية فإن الأسماء الأولى المهيمنة على جميع الأسماء هي أربعة أو ثلاثة عدداً لكنها مهيمنة على ما بعدها من الطبقة اللاحقة مع كون اللاحقة أكثر عدداً وهي اثنا عشر أو ستة وثلاثون وهلم جرا .
كما أن الحرف المستأثر واحد لكنه مهيمن على الطبقة الأولى (الثلاثة)
فالمدار ليس على العدد بل الرتبة الأسمائية .
-نعم سيد الأنبياء أعظمهم كماً وكيفاً رتبة للحروف والأسماء
