الاستفتاءات
١- ورد هذا المفاد في ثواب الحج أيضاً ، وورد في ثواب كثير من أعمال البر .
٢- المراد مما تأخر ليس المستقبل بل المعاصي الأخيرة فيما مضى فما مضى ينقسم إلى متقدم ماضٍ و متأخر وقع أخيراً .
٣- ورد أن التوبة في حقوق الناس لا تتحقق تماماً إلا برد حقوق الآخرين أو استرضائهم .
٤- كما ورد أن الذي قام بإضلال الآخرين لا تقبل توبته إلا بإرجاعهم إلى الهداية كما أخرجهم منها .
٥- إن التوازن بين الأمل والرجاء مع الخوف و الحذر لا بد أن يكون متساوياً وإلا فيميل الإنسان إلى اليأس والقنوط وهو كفر بالله وإما إلى الجرأة على الذنوب والمعاصي
-فلا بد من التوازن وإلا للزم انحراف الإنسان .
٦- ومن ثم ورد أن الفقيه كل الفقيه من لم يُيئس الناس ولم يغرهم بالمعصية بل يجعلهم بين الخوف والرجاء .
٧- فلا الترهيب بمفرده ووحده نافع ولا الترغيب كذلك بل لا بد من معية الأمرين وهو نظام بالغ الصعوبة انضباطاً .
٨- كما أن الخوض والانغمار في المعاصي والذنوب لا ضمان فيه لرجوع الإنسان إلى الجادة المستقيمة فلعل لوث وقذارة الذنوب وظلمانيتها تزلق به وتهوي به إلى وادٍ سحيق من الهلكة وأنى له حينئذ الرجوع والتوبة والقيام بالأعمال الصالحة .
