الاستفتاءات
١- العرض إنما هو على محكمات القرآن .
٢- والميزان العام هو عرض متشابهات الروايات ومتشابهات الآيات على مجموع محكمات القرآن ومحكمات سنة النبي ص وأهل بيته ع .
٣- والميزان الأكبر هو عرض متشابهات الآيات ومتشابهات الروايات ومتشابهات الأحكام العقلية ومتشابهات الوجدان
على مجموع محكمات الكتاب والسنة والعقل والفطرة .
٤- نعم هناك بنيان في الظهور بين الثقلين وهو أن عموماً بنية الظهور القرآني والروائي وحدة واحدة فكما أن الآيات قرينة على بعضها البعض وكما أن الروايات قرينة على بعضها البعض
فكذلك الحال النسبة بين الآيات والروايات .
٥- نعم غالب الروايات هي لتفسير بنية ظاهر الآيات لا لتأويلها كما عليه جمع من أساطين علماء الإمامية .
٦- وإن كان أكثر الأعلام في العلوم الدينية يتعاملون مع الروايات على أنها تأويلية لا معالجة لظهور الروايات ، والصحيح السديد هو القول الأول .
