الاستفتاءات
الجواب :
١- أصل التشهد بالشهادات الثلاث خطاب معه تعالى وإقرار له بالوحدانية وبأنه أرسل النبي رسولاً وبأنه جعل علياً إماماً وهادياً ، واحتمال كونه خطاباً مع غيره تعالى لا وجه له في ظرف الصلاة التي هي من بدئها إلى نهايتها نجوى وخطاب معه تعالى .
٢- إن الخطاب مع النبي ص والخطاب مع الأئمة ع في الصلاة تبعاً للخطاب معه تعالى قد ثبت جوازه في الصلاة كما في التسليم على النبي ص والآل قبل التسليمتين المخرجتين من الصلاة وغيرها من شواهد الروايات الخاصة في الصلاة وصرح بذلك المفيد وغير واحد والنائيني من المتأخرين .
٣- لو أغمضنا النظر عن كل ذلك فهذه الصيغة الواردة في بعض الروايات صريحة في الخطاب معه تعالى في الشهادات الثلاث ومنتفية عنها شبهة كلام الآدمي .
