الاستفتاءات
١- ورد عن الباقر ع أن الوحي كان ينزل على موسى ع وكان يوحيه موسى ع لهارون ع .
٢- وهكذا الحال في العلاقة بين النبي ص وبين أمير المؤمنين ع حيث إنه كان من النبي ص بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة .
٣- وهكذا بالنسبة إلى بقية أصحاب الكساء فقد ورد في علي ع وفاطمة ع والحسن ع والحسين ع قوله ص في كل واحد منهم إنه مني وأنا منه .
٤- وورد في الحديث القدسي المتواتر في تبليغ سورة براءة (التوبة) أنه لا يبلغ عنك إلا انت أو رجل منك
أي لا يبلغ عما ينزل على قلبك النوري من الوحي إلا بدنك أو رجل منك كأمير المؤمنين ع أو فاطمة ع أو الحسن ع أو الحسين ع أو التسعة من ولد الحسين ع .
٥- وورد في باب عقده في أصول الكافي أنه لا ينزل وحي على الإمام الحي القائم بالأمر ع إلا بعد أن ينزل على النبي ص أولاً ثم على أمير المؤمنين ع وهلم جراً على واحد واحد منهم بحسب مراتبهم ثم على الإمام الحي ع .
٦- فأهل البيت ع ليسوا كالصحابة والبشر ينقلون عن بدن النبي ص عنعنة حسية بدنية بل تواصلهم مع النبي ص بواسطة الشعاع النوري المتصل مستداماً سواء كان النبي ص في البرزخ أو المعراج أو في قيد الحياة الأرضية .
٧- فتواصلهم شبكة نورية لا يتسلق إليها جبرئيل ع ولا الملائكة المقربون فوق إحساس الكروبيين فوق تابوت الشهادة فوق غمائم النور .
