الاستفتاءات
ليس معنى الحديث كما قد يتوهم في بادئ النظر من أفضلية علي أو فاطمة (عليهما السلام)، بل الرسول (صلى الله عليه وآله) أفضل الكائنات وسيد البرايا: دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ، دنواً واقتراباً من العليّ الأعلى، وقال علي (عليه السلام):(أنا عبد من عبيد محمد (صلى الله عليه وآله)).
و لكن يمكن توجيه الحديث بما يلي : إن غاية خلقة الإنس والجن هو عبادة الله بقوله تعالى : ( وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ، وعبادة الله تعالى بدين الإسلام الذي بعث به النبي (صلى الله عليه وآله) ودينه لم يكن ليبقى إلا بإمامة علي (عليه السلام) وهدايته وحفظه للأمة عن التقهقر إلى الكفر والضلال، ولم تكن إمامة علي (عليه السلام) ليدلل عليها بالحجة والبينة في أيام فتنة السقيفة إلا بموقف الزهراء (عليها السلام) من مواجهة أصحاب السقيفة.
🔹
