الاستفتاءات
١- الحور العين وإن وصف هذا العنوان في جملة من الآيات بأنهن إناث لأصحاب الجنة الذكور ، إلا أنه لغة يمكن أن يتسع للأعم من جنس الإناث وللذكور ومحتمل أنه وصف للذكور أيضا ، وتخصيصه في غالب الآيات والروايات بالمخلوقات الأنثوية لأصحاب الجنة الذكور لا يمنع من التعميم ، لا سيما وأن عنوان ولفظ (زوج) يستعمل للذكر وللأنثى .
٢- قد وصف عنوان الحور العين باللؤلؤ كما وصف الولدان باللؤلؤ ، ويحتمل أنه تعميم للحور .
٣- نعم الثابت من الأدلة الواردة في أصحاب الجنة أن المرأة لا تتزوج باثنين معا ، بخلاف الرجل فإنه يتزوج بالمتعدد من النساء
معا .
٤- نعم تبديل الأزواج في الجنة سواءً للرجال أو للنساء أمر محتمل ليس في الأدلة نفيه بقدر ما تتبعنا .
٥- إن المحفزات للجنسين لا تقتصر على اللذائذ الجنسية بل هناك ما هو أعظم وهي اللذائذ المعنوية كأكثر الكمالات من العلم والنور والإيمان والطهارة والقدسية والاصطفاء والقرب الإلهي ورضوان من الله أكبر ومقعد صدق عند مليك مقتدر ، وهي مشتركة بين الجنسين ولا ريب أن هذه محفزات إنسانية ملائكية أعظم من المحفزات البدنية .
٦- مثلا قد ورد أن لفاطمة ع من الشأن ما يفوق كل رجال أهل الجنة عدا سيد الأنبياء ص وسيد الأوصياء ع فهي سيدة أهل الجنة من الرجال والنساء معا فهي سيدة أمة أبيها كما روى ذلك أبوبكر في حادثة احتجاج فدك .
والسؤدد يعني الولاية والملك فسؤددها ملكها في الجنة بعد النبي ص والوصي ع .
٧- والملك في الجنة أعظم من ملك القيامة وفي القيامة أعظم من الرجعة وفي الرجعة أعظم من ملك الدنيا الأولى التي نحن فيها .
٨- وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ، والملك أعظم من النعيم .
٩- كما ورد أن ليس لأمير المؤمنين ع في الجنة زوج إلا فاطمة ع كما ليس لفاطمة زوج إلا أمير المؤمنين ع . مرج البحرين يلتقيان …. يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ، بحر العلم وبحر النبوة .
