الاستفتاءات
١- ١/ قد ورد في بيانات القرآن تنوع خطاب لحقيقة وطبقات هوية سيد الأنبياء ص فتارة يخاطب جانب النبي ص البشري فيقول (ما كنت لديهم …) بلحاظ الأمم السابقة عليه ، وقد تكرر في الآيات هذا الخطاب .
٢/ وهناك خطاب آخر في القرآن يخاطب النبي ص بلحاظ روحه ونوره وهيمنتها على ملكوت الأمم السابقة من الأنبياء والأمم
﴿فَكَيفَ إِذا جِئنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهيدٍ وَجِئنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهيدًا﴾
فيخاطب سيد الأنبياء ص
بأنه شاهد على أنبياء الأمم على ملكوتهم .
٣/ وقد يكون مفاد الآية بلحاظ عدم توفر الأسباب العادية للعلم لدى نوع البشر .
٢- إنه كناية عن عدم قابليتهم للاستغفار لا أن المفاد عدم قبول وعدم استجابة طلب النبي ص ، نظير
﴿يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يَشفَعونَ إِلّا لِمَنِ ارتَضى وَهُم مِن خَشيَتِهِ مُشفِقونَ﴾
فلا يشفع النبي ص إلا لمن ارتضى الرحمن الشفاعة فيه .
٣- النسبة بين العنوانين هي عموم وخصوص من وجه
وقد يكون النصب أعم مطلقاً بلحاظ .
