الاستفتاءات
١- فليراجع السائل الأجزاء الأربعة في مقامات فاطمة عليها السلام لعله ينفتح له التفطن لولايتها ع وأنها مهيمنة على ولاية الأئمة الأحد عشر من ولدها .
٢- دعوى السائل أن الولاية مغايرة لعنوان ولاية قربى النبي ص يدفعها أن الإمامة في القرآن جلها بعناوين ولاية القربى المطهرين بدءاً من أصحاب الكساء ع الخمسة واستمراراً بالتسعة من ولد الحسين ع .
٣- وفي حديث الغدير ذكر الأربعة عشر معصوماً ع كلهم ولم يقتصر النبي ص على أمير المؤمنين ع ، كما هو ديدن النبي ص في أحاديثه المتواترة من ذكر عنوان العترة الطاهرة ونحوها مما يشمل فاطمة ع كما في آية التطهير ، فآية (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) يتطابق عنوانها للقربى مع ما جاء في خطبة الغدير فراجع النص الكامل لخطبة الغدير .
٤- إن فدك لفاطمة ع من تداعيات آية الفيء التي لم يتنكر لها المخالفون فضلاً عن الموالين فضلاً عن نص عنوان قالب الآية عنوان القربى .
٥- المنزلة والمرتبة في الاصطفاء لا في أبعاد أخرى وإلا فلماذا يذكر النبي ص في ذلك آدم النبي ص فما دونه ، ومن كان مهر الزواج بينهما عبارة عن ولايات في الأرض وفي السماوت وفي الجنة الأبدية .
٦- قد أوصى النبي ص إلى فاطمة ع وأمر أمير المؤمنين ع بتنفيذ ما تؤديه فاطمة ع إليه .
٧- كون الائمة اثني عشر ع لا ينافي إمامة النبي ص وهو الثالث عشر من الأربعة عشر ، كما ورد التعداد لأبعاض الأربعة عشر في موارد كتعداد الخمسة لأصحاب الكساء في آية التطهير وآية المباهلة ، وتعداد الأربعة عشر في آية مودة القربى ومفادها الولاية كما قرر في براهين الإمامة وتعداد التسعة من ولد الحسين ع .
