الاستفتاءات
الجواب :
١- يعود إلى التوبة والندم والاستقامة والاستغفار ولو بلغ العدد ما بلغ .
٢- كما أنه يسعى لجعل توبته توبة نصوحا أي قوية جذرية لا تهزها مرة أخرى ميول الشهوات .
٣- وفي الحقيقة أن الصراع بين الشهوة والهوى وبقية الغرائز في الإنسان من جانب مع عقله ونفسه اللوامة وبقية قوى النور والخير من جانب آخر لا ينتهي حتى الممات بل حتى دخول الجنة .
٤- فلا بد للإنسان أن يستعد لمثل هذا الصراع على الدوام قبل أن تباغته نوازع الشرور والمعاصي .
٥- وقد ورد أن الذنب يعاود الإنسان بعد أمد طويل من زمان التوبة فيلحّ عليه بمعاودة الذنب .
٦- فلا بد للإنسان من مواصلة التوبة إلى درجاتها العليا القالعة الماحية لجذور الذنوب والمعاصي القديمة ، وإلا فإن توقف في الإصلاح لنفسه على حد متوسط فإن جيوش الذنوب ستعاود الهجوم عليه مباغتة .
